استطلاعات الرأي الخاصة بالعمال

ما الذي يحدث بعد مغادرة المدقق للمصنع؟ احصل على نظرة عامة شاملة عن ظروف العاملين في مصنع المُورّد الخاص بك من خلال تزويد العاملين بوسائل استطلاع رأي آمنة ودون إشارة لهويتهم.

كيف تعرف القصة الكاملة؟

أحد أكثر الانتقادات المتكررة الموجهة ضد عمليات الامتثال لسلاسل التوريد الحالية هو عدم القدرة على زيارة مصنع واحدة للكشف عن حالة حقوق الإنسان فيه. تمثل عمليات التدقيق في الموقع نقطة الانطلاق وحجر الزاوية في أي استراتيجية امتثال للمُورّدين، حيث إنها الطريقة الوحيدة لتقييم وضع موقع تصنيع معين بشكل مستقل؛ ومع ذلك، يمكن دمجها بكفاءة واستكمالها بحلول تقنية لتقييم ما سيحدث عند عدم وجود مدقق هناك.

تقدم استطلاعات الرأي الخاصة بالعمال وسائل استطلاع رأي للعمال يمكنهم تعبئتها بشكلٍ آمن وسري وخارج ساعات العمل. تساعد التقنيات في جعل تلك الوسائل أكثر توفرًا كل يوم، والتي تتنوع من خطوط الهاتف المباشرة مع المدققين إلى الرسائل النصية وتطبيق التراسل الخاص بفيسبوك وتطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى وتطبيقات التراسل الفوري.

جعل أصوات العاملين مسموعة

لجعل أصوات العاملين مسموعة بين سلاسل التوريد العالمية، قامت شركة QIMA بعقد شراكة مع Ulula، وهي مؤسسة اجتماعية مقرها أمريكا الشمالية، والتي تقوم بتجهيز المنظمات بالتقنيات والبيانات والإحصائيات لمراقبة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان من أجل إنشاء المزيد من سلاسل التوريد الجديرة بالثقة. من خلال دمج حلول شركة Ulula مع تدقيقات شركة QIMA في الموقع، نقدم للعمال آلية آمنة وفعالة للإبلاغ عن أي معلومات ذات صلة بمكان عملهم، بشكلٍ تفاعلي أو استباقي على حدٍ سواء. من الأمثلة على التقرير التفاعلي سرد الإساءات والتهديدات في مكان العمل، أو انتهاك حقوق الإنسان، مثل تقييد الحريات أو احتجاز جوازات السفر. وعلى العكس من ذلك، فعند التصرف الاستباقي قد يقوم أحد العمال بالإبلاغ عن مخاطر هيكلية ملموسة بحيث يمكن معالجتها قبل تفاقمها.

يتم دمج استطلاعات الرأي الخاصة بالعمال التي تقوم بها شركة Ulula مع تقارير التدقيق التي تقوم بتنفيذها شركة QIMA وربطها بها، وهو ما يعطيك صورة شاملة للتحسين المستمر لمصانعك، وهو ما يقدم درجة أعلى من الموضوعية مقارنة بالفحص السريع.