أنواع الغش الأكثر شيوعًا في اللحوم ومنتجات اللحوم
1 يوليو 2025

الغش الغذائي هو ممارسة تؤثر على العديد من القطاعات، واللحوم تبرز بين المنتجات الأكثر عرضة لهذا النوع من النشاط غير القانوني. هناك عدة عوامل تسهم في تصنيف اللحوم ضمن الأطعمة ذات أعلى معدلات الغش.
الممارسة الاحتيالية الأكثر شيوعًا التي تشمل اللحوم ومنتجات اللحوم هي استبدال نوع واحد ذو قيمة تجارية عالية بنوع آخر ذو قيمة أقل. هذا النوع من التزوير يصعب اكتشافه، خاصة في المنتجات المصنعة، حيث لا يمكن للتفتيش البصري التفريق بين الأنواع الموجودة، على عكس ما يحدث مع اللحوم المسحوبة حديثًا.
أحد العوامل الرئيسية هو <strong> تعقيد سلسلة إنتاج وتوزيع اللحوم </ strong>، التي تشمل عدة وسطاء، من المسلخ إلى المستهلك النهائي. هذه السلسلة الطويلة تزيد من فرص الغش في مراحل مختلفة من العملية. بالإضافة إلى ذلك، هناك <strong>طلب مرتفع على اللحوم </ strong>، مما يزيد من خطر التزوير والاستبدال غير القانوني لتحقيق الربح.
وفقًا لمسح أجرته شركة الإمدادات الوطنية (Conab)، من المتوقع أن يصل إنتاج اللحم البقري إلى 10.19 مليون طن في عام 2024، ما يعني زيادة بنسبة 7.1٪ مقارنة بـ 2023. إذا تم تأكيد ذلك، سيكون الحجم رقمًا قياسيًا جديدًا في السلسلة التاريخية، متجاوزًا الإنتاج الذي تم الحصول عليه في عام 2006. تُفسر الزيادة بواسطة الذروة في دورة الثروة الحيوانية المتوقعة في عام 2024، مع ذروة التخلص من الإناث.
تتمتع منتجات اللحوم بقيمة مضافة عالية بشكل عام، حسب النوع والأصل، مما يحفز على ممارسة الغش لتقليل التكاليف، مثل استبدال لحوم الأنواع النبيلة بأرخص منها.
عدم وجود تحديد دقيق للنوع الحيواني على الملصق يسهل أيضًا الغش. هذا الاستنتاج يصبح واضحًا عند تحليل دراسة قامت بها وكالة معايير الغذاء (FSA) والتي كشفت أن أكثر من 20٪ من المنتجات التي تم تحليلها تحتوي على حمض نووي من أنواع حيوانية لم تُذكر على الملصق.
من دون تحديد صحيح للحم المستخدم، توجد فرصة لاستبدال الأنواع النبيلة بأرخص منها، مثل لحم الخيل أو حتى اللحم المختلط بالدجاج مع منتجات اللحم البقري. هذه الممارسة تضر ليس فقط بالمستهلك، الذي يُخدع، بل وأيضًا الثقة في صناعة الأغذية.
الأنواع الأكثر شيوعًا من اللحوم المزورة
اللحوم النبيلة، مثل اللحم البقري ولحم الضأن، هي من بين الأكثر استهدافًا للغش، بالضبط بسبب قيمتها السوقية العالية. من الشائع أن يتم تزوير هذه اللحوم أو خلطها بلحوم من أنواع أرخص، مثل الخنزير أو الدواجن، التي تملك قيمة مضافة أقل.
إضافة مكونات إلى اللحوم؟
التشريعات الحالية في البرازيل ودول أخرى تسمح بإضافة مكونات معينة إلى اللحوم، مثل الماء والمضافات، طالما أن هذه الإضافات موضحة بوضوح على ملصق المنتج. في البرازيل، يُنظم استخدام المضافات مثل النيتريت والنيترات من قبل وكالة الرقابة الصحية الوطنية (ANVISA) ويسمح بها بكميات مضبوطة، بهدف حفظ اللحوم ومنع نمو البكتيريا.
يسمح بإضافة الماء، على سبيل المثال، في بعض المنتجات مثل اللحم المقدد والنقانق، لكن يجب إبلاغ المستهلك. ومع ذلك، عندما لا تُظهر هذه الممارسات بشكل صحيح على الملصق، فإنها تشكل غشًا غذائيًا.
اطلع على 3 مواقع موثوقة للغش الغذائي:
المصدر: https://www.livrosabertos.abcd.usp.br/portaldelivrosUSP/catalog/book/1101


